jump to navigation

ضاروبة مايو 18, 2009

Posted by حسن سالم in مرسم.
2 comments

  جاء في أحد البرامج التلفزيونية (أحاديث الذكريات)، حوار شيق دام حلقتين مع الدكتور : عبد الرحمن السميط ، أحد أقدم الدعاة في أفريقيا.

     أثناء حواره ذكر مفارقة لأحد زعماء قبائل افريقيا، وهي قضية الإفراط في الزوجات، حتى ذكر أن هناك رئيس قبيلة في أوغندا قال له الشيخ : هل ليديك أطفال في سن السابعة ليدخلوا المدرسة ، فأتى له باليوم الثاني بقائمة تضم 60 أسما جميعهم في هذا السن وقال له : هؤلاء ممن أعرفهم ممن أستطعت حصرهم.

     هذا الزعيم تزوج 120 امرأة، أولدهم ما يزيد على 700 نسمة ، وكان من شرع تلك القبائل أن الزواج للزعيم مفتوح وعلى بياض

     شرح له هذا الشيخ وبين له كيف أن الإسلام لا يسمح له بأكثر من أربع زوجات ، (لأن هذا الزعيم كان يريد الإسلام). لم يظهر الزعيم اهتماما بالغا . نادى  بزوجاته حتى اصطففن أمامه ثم هتف بهن : فلانه وفلانه وفلانه وفلانه هؤلاء هن زوجاتي ، أما الباقيات فهن إمائي .

    قيل عن هذا الزعيم أنه كان لكل واحدة من زوجاته كوخا وله (أي الزعيم) عريشا ، وهن حول هذا العريش ، فيبدأ جولته من الصباح الباكر ، حتى إذا انتصف النهار (أوتعب)، ذهب إلى عريشه واستراح وأكل وشرب ونام ، ثم يعود ويستكمل الجولة.

   ما شاء الله تبارك الله ، ويا (حليل العزوبيين)، ويبدوا أنه قد صدق حدس الأول وبان حين قال :

أنت كالكلب في حفاظك للود                        وكالتيس في قراع الخطوب

ولو قامت حكومة هذا (الزعيم) ببحث شامل لحصر أعداد العنوسة لوجدت قليلة .. هذا توقعى ودمتم

 

 

 

 

يرحم مزنة مارس 31, 2009

Posted by حسن سالم in مرسم.
5 comments

 

بن خومان

بن خومان

    يملك (شايب) في قريتنا (ددسن) شايبة ـ مثله ـ قد بلغت من العمر عتياً ـ مثله أيضاً ـ ، اتضح ذلك جلياً في أعضاءها ، فلا تكاد تجد فيها شبراً إلا وفيها ما بين طعنة رمح أو ضربة سيف أو رمية قوس أو خدشة حجر.

    حتى الإطارات (الكفرات) مربوطة بأسلاك تربيط ، والـ (بوري) في الوضع الصامت (الهزاز)، وهي مركبة نهارية ـ لاتمشي في الليل ـ ، إذا تحركت تشفق عليها ـ أي السيارة ـ قبل سائقها ، دخانها لا يبقي من الحشرات ولا يذر، والله يرحم (مزنة).

    قاتلني الله ورجمني بالصواريخ وقذفني بحجارة من سجيل ، إن كنت كذبتكم في صفة من صفات السيارة ـ الأسطورة ـ .

    كلما رأيت هذه المسكينة وأخذتني عليها الشفقة ، تذكرت حالنا العربي المربط بـ (أسلاك مصدية) محمرة مستوردة من السوق السوداء ، وما آلت إليه الأم المرضعة ـ الجامعة العربية ـ من حال؛ حتى أنها امتهنت تعليق التمائم على أسوارها وعتاب أبوابها ، وتوزيع حزم الاراك على أبناءها بدلاً من الرضاعة.

    فمن الإجتماعات التاريخية ، إلى المصير المشترك ، إلى أوبريت (بكره إسرائيل)، مروراً بالكتاب الأخضر والبعث العربي ومبادرات السلام.

    نعود إلى التمائم والشعارات المعلقة على صدور أولئك القوم والمربوطة على رؤوسهم الذين أخذوها و(لفلفوها) وتعصبوا وتعقلوا وتعصقلوا بها ـ والتي نخرها السوس من كل مكان ـ ، دون أن بقرؤوها ولا أن بفهموها ولا حتى أن يكونوا هم من كتبها. لماذا؟؟!! لأننا مستهلكين كل شيء ولا تقرأ ولا ننتج أي شيء، حتى الدشداشة والطاقية التي هي رمز عروبتنا نجدها إما يابانية أو غربية أو حتى هندية.

 

 

 

في النهاية [ حسبت أنني انخلعت عن العروبة وطلقتها بالثلاث] على ذمة أحد هؤلاء ودمتم,,,,,,,,

d8a7d984d982d985d8a9

أعياد الميلاد ووجهات النظر ديسمبر 17, 2008

Posted by حسن سالم in Uncategorized.
6 comments

11111111111jo0

 

 

     بمناسبة قرب انتهاء العام الهجري والميلادي كذلك ، جاءتني هذه الخاطرة المرتبطة بانقضاء عام ، سواء كان عاماً هجرياً ، أو انقضاء عام على بداية عمل معين ، وما إلى ذلك . وكل عام وأنتم بخير ـ مقدماً ـ .

 

 

    إن تحديد مناسبة لها وقع على النفس مثل مرور عام مثلاُ على تاريخ الميلاد ، تكون فيها إعادة نظر لبعض الأمور المتعلقة بالنفس بما يعود عليها بالخير، وترتيب لبعض الأوراق ووضع خطة للعام القادم . لا أعتقد أن الدين الحنيف يقف لها بالمرصاد لمجرد أن الغرب يعمل ذلك ولا بد أن نخالفهم . فالغرب لديه أشياء جيدة وغير جيدة، وفي اعتقادي أن هذا الاحتفال ـ إذا كان بسيطاً ومعنوياً ـ يعود على النفس بالخير ويذكرها بأن ما مضى لا يعود ويجب استغلال ما تبقى من العمر .

   دائماً ما تحتفل الشركات بمرور زمن معين على إنشائها ، فهذه الشركة العالمية احتفلت بمناسبة مرور 50 عام على إنشاءها ، وتلك قامت بعمل تخفيضات كبرى بمناسبة مرور عقدين على إنشاءها ، وهذه المناسبة يكون الاحتفال فيها على شقين ، احتفال عام وهو ما يظهر للعامة ، واحتفال خاص يكون بإعادة النظر لهيكلة الشركة ومدى صحة تلك الخطط ومؤائمتها لما حولها .  ولم يتكلم أحد ولم يقولوا إن هذا تقليد للغرب (الكافر!) وفيه مخالفة صريحة للدين؟! . أليس الإنسان  يعتبر شركة صغيرة لها خططها ولها دراساتها ويجب تطويرها ؟ ، أليست هذه المناسبة جديرة بأن تكون مناسبة للذكرى والتذكير، وفرصة للتطوير والتعويض؟

   جاءتني هذه الخواطر حينما قرأت فتيا للشيخ سلمان العودة يجيز فيه الاحتفال بيوم الميلاد من دون أن يكون ذلك اعتقاداً بأنه عيد ، وجاءت حجته في ذلك أن الدين لم يأمر صراحة بالنهي في ذلك ، وبأن المسيحيين لا يفعلون ذلك على أنه اعتقاداً دينياً ، بل تقليدا مجتمعياً ، وبذلك تنتفي المخالفة للحديث المشهور (لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه).

   وأذكر أني قرأت في إحدى كتب الشيخ على الطنطاوي ـ رحمه الله ـ ، أنه كان يجيز هذا الاحتفال ـ المعنوي ـ ، ولا يرى فيه أي منكر .

   ثم جاءت بعد ذلك الردود من العلماء التي كان الرد فيها في صلب الموضوع ، الذي عبر عنه المتابعون للساحة الفقهية بأنه اختلاف طبيعي ويعتبر ظاهرة صحية .

 

  أتمنى أن يشيع هذا الجو الصحي في كل العوالم الأخرى ونحن نلاحظ الاحتقان في الردود والرفض للآخر وشيوع الفكر الإقصائي ، وأن يسود جو التآلف بين مجتمعنا، ولا يعكر عليها أن فلان الآخر لا يوافق رأيي . كما أتمنى أن تختفي أو على الأقل أن تقل ظاهرة من يخالفني فهو يخالف الدين ، ومن ليس معي فهو ضدي .

 

عالمنا العربي ،، والحية الإسرائيلية نوفمبر 11, 2008

Posted by حسن سالم in القلم.
12 comments

  d8abd8b9d8a8d8a7d9863 

    في عالم عربي مفخخ ، تنبت في أرضه حقائب القنابل ، لتنفث منه رائحة الموت على شكل دوائر سحابية ، لتلبد سماء العالم أجمع بالإرهاب وتمطره بقطرات الخوف.

    أبن تقع هذه المزرعة المخيفة؟….. من هو ساقيها؟……. ، هل هي .. القاعدة .. هل هي .. طالبان ؟ ، ليست هذه ولا تلك .. بل إنها تختبئ بين أشجار الغرقد .. مع صناع الخيانة ، ليمتد جسر الأفعى من جديد .. ملطخاً بالدماء ، وثوبه محترقاً من أثر شظايا الدخان، كصاحب نافخ الكير ، فهنا العراق يصطرع من داخله ، ويصطرع من العدو ، وهذي فلسطين أخت العراق تصطرع وتصارع ، وتلك لبنان قد نصبت الحية شباكها في شوارع تلك العاصمة .. لتأخذ منها السمين تاركة لنا الغث، وهنا مصر تئن من غدر السنين ، وليعلم الجميع أن الجبان غير مأمون الجناب ، وأن التفاحة الفاسدة شرها مستطير على التفاحات الصالحات.

دور السينما أكتوبر 31, 2008

Posted by حسن سالم in مرسم.
5 comments

 

200601   يا ترى من هو مخترع دور السينما هذه ، ومن هو هذا التعيس الذي ـ انخرم ـ رأسه من دعوات الناس المشؤومة عليه ، ولماذا دائماً توصم هذه الدور بالسلبية ؟..؟…

     لماذا دائماً مرتاد السينما إنسان لا فائدة منه .. إنسان لا همّ لديه .. إنسان .. إنسان .. ، ولماذا ـ يا ترى ـ كل هذا التهويل والتحذير من دور السينما هذه ، ولماذا كل هذه الصرخات والاستغاثات بأن يكون لدينا أشياء موازية إسلامية …..؟!

     في ـ ديرتي ـ ، ومسقط رأسي ، هناك وفيما مضى ـ ولا تزال حالياً ولكن بشكل أقل ـ دور للسينما ، وأقولها وبالفم المليان ، ويعود تاريخها إلى عهد قديم وربما إلى عصور غابرة ، أي أنها الخبرة والأصالة متمازجتان عندنا.

     كان الآباء والأجداد يسهرون في حفلة راقصة طربية ساهرة على إيقاع (الزير) وقعقعة (الدففة)، وكأنني في غمرة هذه اللحظة أتذكر قول حسان بن ثابت ـ رضي الله عنه ـ حينما هجا قريشاً فقال:

عدمنا خيلنا إن لم تروها            تثير النقع موعدها كداء

لأهتز طرباً وأقول :

عدمنا (زيرنا) إن لم تروها            تثير (الغبر) موعدها الفناء

     ولا تتوقف هذه الحفلة الساهرة ، ولا يقف إيقاع هذه السينما إلا في ساعة متأخرة قرب منتصف الليل ، حينما يصرخ الراعي الرسمي بأن توقفوا وكفوا عنا خناجركم وعصيكم ، فقد شرفتمونا بارك الله فيكم ، ومن المفارقات أنك ترى كبير السن الذي لا يكاد يكمل ركعة واحدة من صلاة العصر واقفاً ؛ إذا به في تلك الليلة  يغدوا (نقيباً) في العرضة ولا يشق له غبار.

    هذه صورة للسينما فيما مضى ونحن نرى صورة السينما الآن ، ومن المتشابهات بين سينما اليوم وسينما الأمس أن فرسان السينما ـ غالباً ـ هم فرسان المجتمع ، ومن علّيٍّة القوم ، ومن يرى حال فرسان السينما اليوم ……… تعلوه نظرة استغراب عميقة……….. ، ويكاد يقول (على القوم السلام).

 

المثالية والواقع سبتمبر 14, 2008

Posted by حسن سالم in القلم.
5 comments

 

 دائماً ما يسعى الإنسان إلى المثالية، والإسلام يرقى بالبشرية إلى المثالية ، وهذا الشيء مثالي أي لا أخطاء فيه .

   وبما أن هذا العصر هو عصر النمو والنهضة والحضارة ، فلابد للشيء الناجح والمؤثر في الحياة أن يكون له نهج يسير عليه، كما أنه يحتاج لتنظير واضح ومسايرة للواقع، فالأبراج مثلاً قبل أن تكون على الواقع لابد أن تكون على ورق، وقبل أن تكون على الورق نفسه ، لابد أن تكون فكرة في رأس المهندس قبل أن تترجم تلك الأفكار على الورق ، ويجب على المهندس أن يعرف أرضية المكان من حيث صلابته وتعرضه للزلازل أو ما شابه ذلك، حتى يأخذه في الاعتبار.

   المهندس هنا هو المؤطر والبرج هو الهدف والخريطة هي المنهج، أما المقاول وشركته فليسوا سوى منفذين.

   هنا يبرز سؤال حينما تخطط لهدفك وتنظر له، وتضع له خطة يسير عليها ، وهو : كيف توافق بين المثالية التي تنشدها ، والواقع الذي قد يكون مغايراً تماماً ؟ ، فإن تركت الواقع وارتميت في أحضان المثالية فبمجرد نزول الخطة إلى أرض الواقع وفي أول اختبار لها ستسقط ، وإن تركت المثالية وامتثلت للواقع فستكون (أيها المنظر)خريطتك مليئة بالتفاصيل المملة وأغلبها لن يستفاد منها ،وربما تطغى التفاصيل على العنوان والخطوط العريضة فتفشل الخطة بأكملها.

    إذا .. لابد من أخذ موقف وسط وهي المثالية مع النظر الدائم للواقع وتوقع مشاكله وإيجاد الحلول لها مسبقاً ، ليرتفع البرج (الهدف) عالياً ويحقق مقاصده التي بني من أجلها.

فترة الإعداد……. اغسطس 17, 2008

Posted by حسن سالم in مرسم.
Tags: , , , , , , ,
3 comments

  وانقضى التعداد السكاني بقضه وقضيضه ، بخيره وشره، بمضحكه ومبكيه ، ولا أعلم هل مر هذا التعداد على صاحبنا !……. أي صاحب! ….. أوه نعم …….. نسيت أن أخبركم .

     أعرف رجلاً من الأمة الإسلامية … والعربية .. والسعودية …… ، رجل طيب القلب ، رجل (نشمي) ، رجل بطل ….. ، ذو مواصفات ممتازة (يعني اكسسوارات فلّ).

    هذا الرجل موظف بسيط في الدولة ، لكنه على الرغم  من بساطته إلا أنه يملك نظرة ثاقبة ونافذة ، قدم للأمة الإسلامية طيلة حياته الزوجية (كتيبة أولاد)، أربعة عشر ولداً أو يزيدون (ما شاء الله تبارك الله) بفارق زمني بسيط ، وبسرعة تتعدى السرعة القانونية بكثير كثير.

    هؤلاء الـ (بزورة الـ 14 نفراً)، ولد ينطح ولد ، جميعهم متخرجون من إحدى دورات الشوارع، وبتقدير عال جداً، يجوبون الشوارع والحارات، ولا يخرجون إليها إلا وهم متسلحون بسلاح السلاسل والـ (عجرات) والمنابيل والسواطير.

    هذا الوالد مهذب وبسيط جداً، لديه ديوانية يومية أمام الباب ، وكأنه سيد من أسياد القرون الماضية، والخدم والحشم في هدير ، هذا يذهب … وهذا يجري .. وآخر يصيح .. هذان الاثنان في معركة … والسيد المصون في متكئ على مخده يتابع أحوال الرعية وهم في خير وسلامة .

    سألت سعادة والد هؤلاء عن سبب هذه السرعة المفرطة في الإنجاب فأجاب وكله ثقة وتفاؤل: [ إن الأمة في محنة وتحتاج إلى مثل هؤلاء حتى يكونوا في صف الدفاع عن فلسطين الذي سيهزم إسرائيل ].

   الله اللاااااه…………………. ما أجمل هذه الهمة العالية، كأني بهذا الرجل وهو يقول لإخواننا في فلسطين : واصلوا مطمئنين في كفاحكم فالعدو من خلفكم والأولاد طول الله عمركم ـ وعمرهم ـ سيخلفونكم إن قتلتم).

    الغريب العجيب في الموضوع أن هؤلاء الأبطال (والذين لا يعدون إلا أن يكونوا بقية جن) ، يقضون الآن فترة الإعداد والتهيئة وحشد الصف في رمي البيض على الخليقة وتهشيم زجاج السيارات والمضاربة مع الـ (رايح) والـ (جاي)، وإذا لم يجدوا من (يتنفسون فيه) انقلبوا على بعض.

    تماماً مثل الحال العربي ومناداته بالوحدة والوقوف صفاً واحداً أمام اسرائيل ، في حين غزت مصر اليمن واقتحم صدام الكويت.

 

،،،، نقطة من أول السطر:

   [من المفارقات العجيبة أن الدول الأوروبية تنفق على مواليدها حتى بلوغ سن الثامنة عشرة ، كل ذلك لتكثير سواد شعوبها ، وما درى القوم عن صاحبنا هذا ].

الفـــــــــــــــــــــــــرص! اغسطس 17, 2008

Posted by حسن سالم in القلم.
Tags: , , , , , , ,
4 comments

     يقول أحد الكتاب: عناصر النجاح ثلاثة: الرغبة والقدرة والفرصة ، وإن البحث عن فرصة هو مثل البحث في منجم ذهب، وهناك ما لا يحصى من الوقائع التي تشير إلى أن العثور على فرصة كثيراً ما يكون بداية لمشاريع عظيمة .

   نعم إن الفرصة هي مفتاح لولوج قصر النجاح ، لكن هذا القصر ليس له بوابة وحيدة ، بل له أبواب كثيرة وربما تكون أوسع وأكبر ، وربما كذلك تكون أصغر و ربما يكون العثور على مفتاح هذه البوابة سهل لكن الجهد يتطلب في الدخول من هذه البوابة الصغيرة , وإن وجود العزيمة مع توفر الفرصة هي فرصة أخرى تنضاف إلى الفرصة الموجودة أصلاً ، وكلما اجتمع مع توفر الفرصة عوامل أخرى كان ذلك أدعى للنجاح وإلى اختصار الطريق كذلك.

    بعض الأحيان يصادف المرء فرصة قد لا تأتي إلا مرات قليلة في عمر الإنسان كله ، وحينها قد يأتيك من يقول لك: لا تفعل هذا، وهذا غير صحيح ، وإن النتيجة الغير مسبوقة بعمل دؤوب ثمرة ليست لك، ولا تكون مثل (الإمعة) إن ذهب الناس ذهبت ، وإن فعلوا فعلت .

حسنا!! أنت يا أيها القائل :

   هل أكون أنا ضمن هؤلاء الناس (الامعات) ، إذا استغللت الفرصة المتاحة لي ؟، وهل أكون إمعة إذا قلت إن أحسن الناس أحسن وإن استغل الناس الفرص العظيمة أن استغلها ؟، وهل يجب علي حتى أكون غير إمعة ، أن أخالف الناس في كل صغيرة وكبيرة !.

   في رأيي أنه لابد هنا من التخصيص الدقيق ، وحينئذ سنطلق مسمى الإمعة على من هو داخل الدائرة،

   وإذا حانت فرصة أثناء البناء والتخطيط للوصول لنتيجة معينة ثم جاءت فرصة وباستغلالها تسهل علينا الطريق وتختصر المسافة للوصول للمكان المأمول ـ أيا كان ـ ، فهل ننتظر ما سيقول الناس عنا ونترك الرحلة تفوتنا والقطار يتجاوزنا حتى لا يطلق علينا الناس مسمى الإمعة ؟!.

    إنني ـ في هذه الحالة ـ أول (الإمعات) ، وسأظل كذلك وليقول الناس عني ما يشاءون ، فلان تغير ، فلان ما كان زي أول ، فلان… وفلان…. وإن الناس محشورون في دائرة تمثل الرتابة والواقع الاجتماعي السائد وإن الفرص هي بمثل تذاكر الخروج من تلك الدائرة،