jump to navigation

الفـــــــــــــــــــــــــرص! اغسطس 17, 2008

Posted by حسن سالم in القلم.
Tags: , , , , , , ,
trackback

     يقول أحد الكتاب: عناصر النجاح ثلاثة: الرغبة والقدرة والفرصة ، وإن البحث عن فرصة هو مثل البحث في منجم ذهب، وهناك ما لا يحصى من الوقائع التي تشير إلى أن العثور على فرصة كثيراً ما يكون بداية لمشاريع عظيمة .

   نعم إن الفرصة هي مفتاح لولوج قصر النجاح ، لكن هذا القصر ليس له بوابة وحيدة ، بل له أبواب كثيرة وربما تكون أوسع وأكبر ، وربما كذلك تكون أصغر و ربما يكون العثور على مفتاح هذه البوابة سهل لكن الجهد يتطلب في الدخول من هذه البوابة الصغيرة , وإن وجود العزيمة مع توفر الفرصة هي فرصة أخرى تنضاف إلى الفرصة الموجودة أصلاً ، وكلما اجتمع مع توفر الفرصة عوامل أخرى كان ذلك أدعى للنجاح وإلى اختصار الطريق كذلك.

    بعض الأحيان يصادف المرء فرصة قد لا تأتي إلا مرات قليلة في عمر الإنسان كله ، وحينها قد يأتيك من يقول لك: لا تفعل هذا، وهذا غير صحيح ، وإن النتيجة الغير مسبوقة بعمل دؤوب ثمرة ليست لك، ولا تكون مثل (الإمعة) إن ذهب الناس ذهبت ، وإن فعلوا فعلت .

حسنا!! أنت يا أيها القائل :

   هل أكون أنا ضمن هؤلاء الناس (الامعات) ، إذا استغللت الفرصة المتاحة لي ؟، وهل أكون إمعة إذا قلت إن أحسن الناس أحسن وإن استغل الناس الفرص العظيمة أن استغلها ؟، وهل يجب علي حتى أكون غير إمعة ، أن أخالف الناس في كل صغيرة وكبيرة !.

   في رأيي أنه لابد هنا من التخصيص الدقيق ، وحينئذ سنطلق مسمى الإمعة على من هو داخل الدائرة،

   وإذا حانت فرصة أثناء البناء والتخطيط للوصول لنتيجة معينة ثم جاءت فرصة وباستغلالها تسهل علينا الطريق وتختصر المسافة للوصول للمكان المأمول ـ أيا كان ـ ، فهل ننتظر ما سيقول الناس عنا ونترك الرحلة تفوتنا والقطار يتجاوزنا حتى لا يطلق علينا الناس مسمى الإمعة ؟!.

    إنني ـ في هذه الحالة ـ أول (الإمعات) ، وسأظل كذلك وليقول الناس عني ما يشاءون ، فلان تغير ، فلان ما كان زي أول ، فلان… وفلان…. وإن الناس محشورون في دائرة تمثل الرتابة والواقع الاجتماعي السائد وإن الفرص هي بمثل تذاكر الخروج من تلك الدائرة،

 

 

تعليقات»

1. كيان - اغسطس 19, 2008

أحسنت قولا

2. سامي البشيري - سبتمبر 7, 2008

وكثير ماهم هؤلاء الامعات الذين يفسدون في الارض ولا يصلحون ….

ننا بحاجة إلى الإبداع والتجديد لا إلى التقليد والتحديد ،،،

بوركت كلام من ذهب

3. صهيب - نوفمبر 15, 2008

دائما ينظر الناس إلى من تغير على أنه انحرف
لأن الأمهات – في نظرهم – يلدون الأطفال على قارعة الصراط المستقيم
فكل من تنكب الصراط المستقيم فهو في الطريق إلى الجحيم
نحن بحاجة إلى أن يكتظ طريق الجحيم لينهض مجتمعنا

4. حسن سالم - نوفمبر 15, 2008

الأخ صهيب

نحن بحاجة إلى أن يكتظ طريق الجحيم لينهض مجتمعنا

،،

لدينا دائرتين متقابلتين واحدة تتسع والأخرى تضيق ـ في نظر الناس ـ

والناس على استعداد وفي أهبة كاملة لتوسعة طريق الجحيم والتنفيس عن زوارها

لكن بمقابل الدائرة الأخرى