فترة الإعداد……. اغسطس 17, 2008
Posted by حسن سالم in مرسم.Tags: Add new tag, موقف, نفر, إسرائيل, الحارة, الدول الأوروبية, السكاني, تعداد
trackback
وانقضى التعداد السكاني بقضه وقضيضه ، بخيره وشره، بمضحكه ومبكيه ، ولا أعلم هل مر هذا التعداد على صاحبنا !……. أي صاحب! ….. أوه نعم …….. نسيت أن أخبركم .
أعرف رجلاً من الأمة الإسلامية … والعربية .. والسعودية …… ، رجل طيب القلب ، رجل (نشمي) ، رجل بطل ….. ، ذو مواصفات ممتازة (يعني اكسسوارات فلّ).
هذا الرجل موظف بسيط في الدولة ، لكنه على الرغم من بساطته إلا أنه يملك نظرة ثاقبة ونافذة ، قدم للأمة الإسلامية طيلة حياته الزوجية (كتيبة أولاد)، أربعة عشر ولداً أو يزيدون (ما شاء الله تبارك الله) بفارق زمني بسيط ، وبسرعة تتعدى السرعة القانونية بكثير كثير.
هؤلاء الـ (بزورة الـ 14 نفراً)، ولد ينطح ولد ، جميعهم متخرجون من إحدى دورات الشوارع، وبتقدير عال جداً، يجوبون الشوارع والحارات، ولا يخرجون إليها إلا وهم متسلحون بسلاح السلاسل والـ (عجرات) والمنابيل والسواطير.
هذا الوالد مهذب وبسيط جداً، لديه ديوانية يومية أمام الباب ، وكأنه سيد من أسياد القرون الماضية، والخدم والحشم في هدير ، هذا يذهب … وهذا يجري .. وآخر يصيح .. هذان الاثنان في معركة … والسيد المصون في متكئ على مخده يتابع أحوال الرعية وهم في خير وسلامة .
سألت سعادة والد هؤلاء عن سبب هذه السرعة المفرطة في الإنجاب فأجاب وكله ثقة وتفاؤل: [ إن الأمة في محنة وتحتاج إلى مثل هؤلاء حتى يكونوا في صف الدفاع عن فلسطين الذي سيهزم إسرائيل ].
الله اللاااااه…………………. ما أجمل هذه الهمة العالية، كأني بهذا الرجل وهو يقول لإخواننا في فلسطين : واصلوا مطمئنين في كفاحكم فالعدو من خلفكم والأولاد طول الله عمركم ـ وعمرهم ـ سيخلفونكم إن قتلتم).
الغريب العجيب في الموضوع أن هؤلاء الأبطال (والذين لا يعدون إلا أن يكونوا بقية جن) ، يقضون الآن فترة الإعداد والتهيئة وحشد الصف في رمي البيض على الخليقة وتهشيم زجاج السيارات والمضاربة مع الـ (رايح) والـ (جاي)، وإذا لم يجدوا من (يتنفسون فيه) انقلبوا على بعض.
تماماً مثل الحال العربي ومناداته بالوحدة والوقوف صفاً واحداً أمام اسرائيل ، في حين غزت مصر اليمن واقتحم صدام الكويت.
،،،، نقطة من أول السطر:
[من المفارقات العجيبة أن الدول الأوروبية تنفق على مواليدها حتى بلوغ سن الثامنة عشرة ، كل ذلك لتكثير سواد شعوبها ، وما درى القوم عن صاحبنا هذا ].
هؤلاء الـ (بزورة الـ 14 نفراً)، ولد ينطح ولد ، جميعهم متخرجون من إحدى دورات الشوارع، وبتقدير عال جداً، يجوبون الشوارع والحارات، ولا يخرجون إليها إلا وهم متسلحون بسلاح السلاسل والـ (عجرات) والمنابيل والسواطير.
هههههههههه
أهنيك على روعتك في الأسلوب والبساطة في الطرح …
مدونة جميلة وحلوة والى وبالتوفيق
والى الامام في عالم التدويين
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
روووووووووووعه
من جد تشخص واقعنا المحزن فالواحد ينجب عشرين نفرا ويضيعهم ولادرى عنهم ويقول تكثير الأمه ولو سألت أحدهم ابنك فلان في أي صف لما علم ….
الى الاماااااااااام …
ويلك يا حسن
أليس هؤلاء هم أطفال حجارة المستقبل
رويدك يارجل
(: