المثالية والواقع سبتمبر 14, 2008
Posted by حسن سالم in القلم.trackback
دائماً ما يسعى الإنسان إلى المثالية، والإسلام يرقى بالبشرية إلى المثالية ، وهذا الشيء مثالي أي لا أخطاء فيه .
وبما أن هذا العصر هو عصر النمو والنهضة والحضارة ، فلابد للشيء الناجح والمؤثر في الحياة أن يكون له نهج يسير عليه، كما أنه يحتاج لتنظير واضح ومسايرة للواقع، فالأبراج مثلاً قبل أن تكون على الواقع لابد أن تكون على ورق، وقبل أن تكون على الورق نفسه ، لابد أن تكون فكرة في رأس المهندس قبل أن تترجم تلك الأفكار على الورق ، ويجب على المهندس أن يعرف أرضية المكان من حيث صلابته وتعرضه للزلازل أو ما شابه ذلك، حتى يأخذه في الاعتبار.
المهندس هنا هو المؤطر والبرج هو الهدف والخريطة هي المنهج، أما المقاول وشركته فليسوا سوى منفذين.
هنا يبرز سؤال حينما تخطط لهدفك وتنظر له، وتضع له خطة يسير عليها ، وهو : كيف توافق بين المثالية التي تنشدها ، والواقع الذي قد يكون مغايراً تماماً ؟ ، فإن تركت الواقع وارتميت في أحضان المثالية فبمجرد نزول الخطة إلى أرض الواقع وفي أول اختبار لها ستسقط ، وإن تركت المثالية وامتثلت للواقع فستكون (أيها المنظر)خريطتك مليئة بالتفاصيل المملة وأغلبها لن يستفاد منها ،وربما تطغى التفاصيل على العنوان والخطوط العريضة فتفشل الخطة بأكملها.
إذا .. لابد من أخذ موقف وسط وهي المثالية مع النظر الدائم للواقع وتوقع مشاكله وإيجاد الحلول لها مسبقاً ، ليرتفع البرج (الهدف) عالياً ويحقق مقاصده التي بني من أجلها.

“المهندس هنا هو المؤطر والبرج هو الهدف والخريطة هي المنهج، أما المقاول وشركته فليسوا سوى منفذين.”
شكرا لك حسن من زمان ما أحد مدحنا !
فعلا التخطيط هو 95 % من المشروع أو العمل فلو أننا أمة تجيد التخطيط لا ستطعنا أن نزاحم الأمم الآخرى على كرسي المجد ،،،
أنصح بكتاب رؤى تخطيطيه للراشد !
دمت بود
شكرا لك حسن من زمان ما أحد مدحنا !
فرحان على أي شي !!!
وللأسف فإن تعريف التخطيط لدينا : هو أن يأتي قائد مظفر ويضع لنا خطة واضحة المعالم ونمشي ـ نحن ـ في دربها ،
إن التخطيط هي دراسة وعالم آخر ، وهي ليست ـ كما نعتقد ـ تخصص إداري بحت ، ونحن نجد الآن في كل قسم من أقسام العلوم الحديثة قسم خاص كل مالديه هو التخطيط ،
وهذا دليل على أهمية التخطيط اليوم ،
وحنا ماشين على البركة ،
بالنسبة لكتاب رؤى تخطيطيه ، لمحمد الراشد ، كتاب جيد بس ما استفدت منه حاجة ، لأنه غالباً كتاب أدبي ، ويتكلم عن أهمية التخطيط فقط ، أما كيف ؟؟
اعتقد أن الأقسام التي تكلمت عنها هي التي تجيب؟؟
تحياتي يا باش مهندس خخخ
ما أدري ايش فيك معصب علينا
أعتقد أن تكرار التخطيط و التطبيق يجعل خططنا أكثر واقعية ومرونة ..
أي أن الزمن و الخبرة كفيلان بهذا المزيج بين المثالية و الواقعية ..
وهذه التي تسمى “مدرسة الحياة” ..
لكن تذكر أن أغلب الاختراعات و الأفكار التي غيرت وجه الأرض و أحدثت ثورات في مجالاتها ..
كانت مثالية جدا في نظر غالب المختصين فضلا عن العامة ..
كانت مثالية جدا في نظر غالب المختصين فضلا عن العامة
كلام صحيح