دور السينما أكتوبر 31, 2008
Posted by حسن سالم in مرسم.trackback
يا ترى من هو مخترع دور السينما هذه ، ومن هو هذا التعيس الذي ـ انخرم ـ رأسه من دعوات الناس المشؤومة عليه ، ولماذا دائماً توصم هذه الدور بالسلبية ؟..؟…
لماذا دائماً مرتاد السينما إنسان لا فائدة منه .. إنسان لا همّ لديه .. إنسان .. إنسان .. ، ولماذا ـ يا ترى ـ كل هذا التهويل والتحذير من دور السينما هذه ، ولماذا كل هذه الصرخات والاستغاثات بأن يكون لدينا أشياء موازية إسلامية …..؟!
في ـ ديرتي ـ ، ومسقط رأسي ، هناك وفيما مضى ـ ولا تزال حالياً ولكن بشكل أقل ـ دور للسينما ، وأقولها وبالفم المليان ، ويعود تاريخها إلى عهد قديم وربما إلى عصور غابرة ، أي أنها الخبرة والأصالة متمازجتان عندنا.
كان الآباء والأجداد يسهرون في حفلة راقصة طربية ساهرة على إيقاع (الزير) وقعقعة (الدففة)، وكأنني في غمرة هذه اللحظة أتذكر قول حسان بن ثابت ـ رضي الله عنه ـ حينما هجا قريشاً فقال:
عدمنا خيلنا إن لم تروها تثير النقع موعدها كداء
لأهتز طرباً وأقول :
عدمنا (زيرنا) إن لم تروها تثير (الغبر) موعدها الفناء
ولا تتوقف هذه الحفلة الساهرة ، ولا يقف إيقاع هذه السينما إلا في ساعة متأخرة قرب منتصف الليل ، حينما يصرخ الراعي الرسمي بأن توقفوا وكفوا عنا خناجركم وعصيكم ، فقد شرفتمونا بارك الله فيكم ، ومن المفارقات أنك ترى كبير السن الذي لا يكاد يكمل ركعة واحدة من صلاة العصر واقفاً ؛ إذا به في تلك الليلة يغدوا (نقيباً) في العرضة ولا يشق له غبار.
هذه صورة للسينما فيما مضى ونحن نرى صورة السينما الآن ، ومن المتشابهات بين سينما اليوم وسينما الأمس أن فرسان السينما ـ غالباً ـ هم فرسان المجتمع ، ومن علّيٍّة القوم ، ومن يرى حال فرسان السينما اليوم ……… تعلوه نظرة استغراب عميقة……….. ، ويكاد يقول (على القوم السلام).

على القوم السلام ..
فماذا نقول إذا فيمن جعل السينما هي قضيتنا الكبرى ..
و قدموها على مكافحة الفقر و المرض و الجهل ..
فلا نهوض بلا سينما ..
ولا تقدم بلا سينما ..
ولا إصلاح بلا سينما ..
ومن المتشابهات بين سينما اليوم وسينما الأمس أن فرسان السينما ـ غالباً ـ هم فرسان المجتمع ، ومن علّيٍّة القوم ، ومن يرى حال فرسان السينما اليوم ……… تعلوه نظرة استغراب عميقة……….. ، ويكاد يقول (على القوم السلام).
السينما أصبحت في كل بيت ،،،تعج بالحرام والحلال،،،
شكراً
حسن سالم
نادر
شكرا على المرور
السينما من حيث هي مفردة ، لا نعترض على وجودها ، لكن إذا أصبحت هي كل شيء ، فستكون هي العقبة الأولى في طريق النهضة
ولكن ـ أصحابنا ـ مهووسين بالمظاهر التي تقودها ـ هوليود ـ وهي تحل مشاكل العالم كلها في ساعتين ..
سامي البشيري
الداجين هم علية القوم في كل مكان ،، وحنا ـ معشر الجامعيين ـ محشورين في الزاوية
وأشكرك على المرور اللطيف
لأهتز طرباً وأقول :
عدمنا (زيرنا) إن لم تروها تثير (الغبر) موعدها الفناء
ههههههههههه
مشكووور
والى الامام