jump to navigation

يرحم مزنة مارس 31, 2009

Posted by حسن سالم in مرسم.
trackback

 

بن خومان

بن خومان

    يملك (شايب) في قريتنا (ددسن) شايبة ـ مثله ـ قد بلغت من العمر عتياً ـ مثله أيضاً ـ ، اتضح ذلك جلياً في أعضاءها ، فلا تكاد تجد فيها شبراً إلا وفيها ما بين طعنة رمح أو ضربة سيف أو رمية قوس أو خدشة حجر.

    حتى الإطارات (الكفرات) مربوطة بأسلاك تربيط ، والـ (بوري) في الوضع الصامت (الهزاز)، وهي مركبة نهارية ـ لاتمشي في الليل ـ ، إذا تحركت تشفق عليها ـ أي السيارة ـ قبل سائقها ، دخانها لا يبقي من الحشرات ولا يذر، والله يرحم (مزنة).

    قاتلني الله ورجمني بالصواريخ وقذفني بحجارة من سجيل ، إن كنت كذبتكم في صفة من صفات السيارة ـ الأسطورة ـ .

    كلما رأيت هذه المسكينة وأخذتني عليها الشفقة ، تذكرت حالنا العربي المربط بـ (أسلاك مصدية) محمرة مستوردة من السوق السوداء ، وما آلت إليه الأم المرضعة ـ الجامعة العربية ـ من حال؛ حتى أنها امتهنت تعليق التمائم على أسوارها وعتاب أبوابها ، وتوزيع حزم الاراك على أبناءها بدلاً من الرضاعة.

    فمن الإجتماعات التاريخية ، إلى المصير المشترك ، إلى أوبريت (بكره إسرائيل)، مروراً بالكتاب الأخضر والبعث العربي ومبادرات السلام.

    نعود إلى التمائم والشعارات المعلقة على صدور أولئك القوم والمربوطة على رؤوسهم الذين أخذوها و(لفلفوها) وتعصبوا وتعقلوا وتعصقلوا بها ـ والتي نخرها السوس من كل مكان ـ ، دون أن بقرؤوها ولا أن بفهموها ولا حتى أن يكونوا هم من كتبها. لماذا؟؟!! لأننا مستهلكين كل شيء ولا تقرأ ولا ننتج أي شيء، حتى الدشداشة والطاقية التي هي رمز عروبتنا نجدها إما يابانية أو غربية أو حتى هندية.

 

 

 

في النهاية [ حسبت أنني انخلعت عن العروبة وطلقتها بالثلاث] على ذمة أحد هؤلاء ودمتم,,,,,,,,

d8a7d984d982d985d8a9

تعليقات»

1. سامي البشيري - أبريل 1, 2009

عرب ولكن لو شققت صدورهم *** لوجدتهم في الاصل امريكان!

الا ان وضعنا بعد استقراء مسهب للتاريخ أفضل واسس النهضة أدعى ،،

2. كيــــــــان - أبريل 1, 2009

أهلا حسن … أجد متعة فاااائقه وأنا أقرأ مقالاتك ..يعجبني أسلوبك الساخر الممزوج بالفائده .. حفظك الله ..

3. كيــــــــان - أبريل 1, 2009

عذرا فقد نسيت شيئا ماسر وجود اسم بن خومان على الصوره ؟؟؟؟؟

4. حسن سالم - أبريل 5, 2009

سامي

كدت أن تصدق

لك تحياتي

5. حسن سالم - أبريل 5, 2009

كيان

أهلا بك هنا

بن خومان هذا ،، رجل طيب يملك هذه السيارة ولا يملك معها أي أسنان