ضاروبة


  جاء في أحد البرامج التلفزيونية (أحاديث الذكريات)، حوار شيق دام حلقتين مع الدكتور : عبد الرحمن السميط ، أحد أقدم الدعاة في أفريقيا.

     أثناء حواره ذكر مفارقة لأحد زعماء قبائل افريقيا، وهي قضية الإفراط في الزوجات، حتى ذكر أن هناك رئيس قبيلة في أوغندا قال له الشيخ : هل ليديك أطفال في سن السابعة ليدخلوا المدرسة ، فأتى له باليوم الثاني بقائمة تضم 60 أسما جميعهم في هذا السن وقال له : هؤلاء ممن أعرفهم ممن أستطعت حصرهم.

     هذا الزعيم تزوج 120 امرأة، أولدهم ما يزيد على 700 نسمة ، وكان من شرع تلك القبائل أن الزواج للزعيم مفتوح وعلى بياض

     شرح له هذا الشيخ وبين له كيف أن الإسلام لا يسمح له بأكثر من أربع زوجات ، (لأن هذا الزعيم كان يريد الإسلام). لم يظهر الزعيم اهتماما بالغا . نادى  بزوجاته حتى اصطففن أمامه ثم هتف بهن : فلانه وفلانه وفلانه وفلانه هؤلاء هن زوجاتي ، أما الباقيات فهن إمائي .

    قيل عن هذا الزعيم أنه كان لكل واحدة من زوجاته كوخا وله (أي الزعيم) عريشا ، وهن حول هذا العريش ، فيبدأ جولته من الصباح الباكر ، حتى إذا انتصف النهار (أوتعب)، ذهب إلى عريشه واستراح وأكل وشرب ونام ، ثم يعود ويستكمل الجولة.

   ما شاء الله تبارك الله ، ويا (حليل العزوبيين)، ويبدوا أنه قد صدق حدس الأول وبان حين قال :

أنت كالكلب في حفاظك للود                        وكالتيس في قراع الخطوب

ولو قامت حكومة هذا (الزعيم) ببحث شامل لحصر أعداد العنوسة لوجدت قليلة .. هذا توقعى ودمتم

 

 

 

 

Advertisements