التعبير الحركي

by حسن سالم


الحركيات تنمو في المساحات الفارغة ، إنها حركة ضد وليست حركة مؤسسة ، بمعنى أنها تملأ الفراغ ولا تصنعه ،، وفي المجال الاجتماعي فإنها تنشأ في محيط ضمور العلاقات العشائرية والعائلية وعدم إتاحة الفرضة للجميع للمشاركة في النشاط العام ، فتنسج على نمطها العلاقات الأبوية “الأب – الابن ” والمشيخية “الشيخ ـ التلميذ” وهكذا ، أي حركة إضعاف وتقسيم ، تمهد لسيطرة فريق على الجميع ،، ينشأ في مقابله حركة ضد ،، وتصبح معركة الوجود محاولة كل حركة احتكار لقوة المجتمع والسيطرة عليه .

في هذا المجال ، إذا لم يتح للجميع الحرية الكاملة في تنفيذ ما يراه صالحا لنفسه ولمجتمعه ـ وفق الحدود المحافظة لحرية وحركة المجتمع ـ تتحول هذه الحركيات إلى الأزقة الخلفية والدوائر المتداخلة للتعبير عن أفعالها وقناعاتها . وبفضل القمع تزداد هذه الدوائر تخفيا وتداخلا ، وتزداد هروبا للأزقة الأكثر ضيقا …

حرية التعبير والانعتاق مكتسبة فطريا لكل بشر ، وستخرج في أي وضعية كانت ، قمعها يشوه خروجها ولا يكبتهاالحركيات تنمو في المساحات الفارغة ، إنها حركة ضد وليست حركة مؤسسة ، بمعنى أنها تملأ الفراغ ولا تصنعه ،، وفي المجال الاجتماعي فإنها تنشأ في محيط ضمور العلاقات العشائرية والعائلية وعدم إتاحة الفرضة للجميع للمشاركة في النشاط العام ، فتنسج على نمطها العلاقات الأبوية “الأب – الابن ” والمشيخية “الشيخ ـ التلميذ” وهكذا ، أي حركة إضعاف وتقسيم ، تمهد لسيطرة فريق على الجميع ،، ينشأ في مقابله حركة ضد ،، وتصبح معركة الوجود محاولة كل حركة احتكار لقوة المجتمع والسيطرة عليه .

في هذا المجال ، إذا لم يتح للجميع الحرية الكاملة في تنفيذ ما يراه صالحا لنفسه ولمجتمعه ـ وفق الحدود المحافظة لحرية وحركة المجتمع ـ تتحول هذه الحركيات إلى الأزقة الخلفية والدوائر المتداخلة للتعبير عن أفعالها وقناعاتها . وبفضل القمع تزداد هذه الدوائر تخفيا وتداخلا ، وتزداد هروبا للأزقة الأكثر ضيقا …

حرية التعبير والانعتاق مكتسبة فطريا لكل بشر ، وستخرج في أي وضعية كانت ، قمعها يشوه خروجها ولا يكبتها

Advertisements