أوراق

حسن سالم

التصنيف: من المكتبة

محاولة خامسة للاستشعار – 2


(1)
الفن خدم الانسانية أكثر من العقل ،حفظ لنا إرث هائل للانسانية نراها أمامنا ،، الفن يوسع الذاكرة في حين أن العقل يلغيها

(2)
بسمارك،، مؤسس الأمة الألمانية الحديثة،، صنع أمبراطوريته أقالته في النهاية،، ولم يمجده الألمان إلا بعد الاستقالة.. كم هي عجيبة تقلبات التاريخ

(3)
الحياة هي معركة من أجل تحسين ش

(4)
الوعي بالتفكير هي أولى مراحل الوعي ، تليها القراءة وأعلاها وعيا هو الوعي بالكتابة

(5)
بالرغم من أن البحث العلمي هو الأساس في حل مشاكلنا الاجتماعية والسياسية ، إلا أنه على المستوى العقلي ينفيه ، حيث أنه يأسرك تحت عنوانه ويجبرك على تتبع خطوات صارمة ، ويمنعك من البحث عن الحل خارج محيط العنوان

مانديلا ، وما أدراك ما مانديلا…


قضيت عشرة أيام تقريبا في قراءة سيرة نيلسون مانديلا ،،، ومن خلف تلك السيرة تقرأ قصة نهوض جنوب افريقيا (التي يسميها كثير من الناس بلاد مانديلا) وخروجها ضيق ذل الفصل العنصري إلى رحابة التعددية العرقية .. أنا فخور بك يا مانديلا ، وستكون ملهمي في كثير من الأشياء .

كنت حزينا معك وقت الحزن وفرحا معك وقت الفرح ، بل كنت سجينا معك أيضا عندما كنت هنا في روبن آيلاند . لكأنك أمامي وأنت تسقي زروع السجن ، ولكأنك أمامي وأنت تتلافى انقسامات المؤتمر بعد خروجك ، أنت صانع جنوب افريقيا الحديثة .

كان أملي الوحيد لو أنك أسلمت حينما زارك “المبشر”، وأنت في السجن ، حتى تفوز بالدارين .. كان والله أملي العظيم .. كان والله أملي العظيم ..

أكثر  ما أبهرني في شخصيته ، هي تلك الشخصية المتسامحة من أجل الوطن ، ظهر في حوار ودي مع المدع العام الذي كان السبب في سجنه مدة سبع وعشرين عاما ، زار أرملة الزعيم العنصري هينريك فيروورد الذي عمق من عمليات الفصل العنصري ضد السود .

ما هذه الهمة العالية .. لطالما رأيتها في شباب لم يبلغوا السنين الطوال من أعمارهم ، لكن أن أراها  في رجل جاوز الأربعين والخمسين والستين والسبعين . بل كان مستعدا لبذل المزيد من العقود ؟ تلك والله الداهية

أترككم مع بعض من مقولاته التي اقتبستها من ذلك الكتاب ـ وهي كثيرة ـ :

ـ إن الإنسان يستطيع التكيف مع أبشع الظروف إذا شعر أنه ليس وحده ، وإذا شعر أنه يتمتع بالدعم فيما يفعله

ـ أولئك الذين ليس لهم طموح حقيقي ودافع قوي يقضون عمرهم كله في عمل مجهد وليس بذي شأن .

ـ الجدران الأشد هولاً هي تلك التي تنمو في الذهن

ـ إن أعظم ما في الحياة ليس في عدم السقوط تماماً ، بل في الوقوف بعد كل سقوط

ـ لو كنت مضطرا سأكون على استعداد لتمضية واحد وعشرين عاماً أخرى بدون أسف ، فأنا روحيا أعيش بعيداً جداً خارج تلك الجدران ، وأفكاري لا تكاد تكون في الزنزانة

ـ عندما حثة بوب هيور العضو البريطاني من حزب العمال البريطاني على اتخاذ المزيد من الراحة أجاب “يجب أن أعوض سبعة وعشرين عاماً”.

ـ لا توجد حكومة في أي مكان في العالم تتنازل عن السلطة بدون ضغط هائل .

ـ إن العالم الثالث مشوش ببقايا حركات التحرر التي حررت بنجاح بلدانها من عبودية الظلم الاستعماري ، لتنهزم فقط في الاقتراعات في الانتخابات الأولى بعد الاستعمار

ـ في بناء الدول نحتاج أحيانا إلى بلدوزر وأحيانا إلى نفاضة ريش

ـ لا حاجة بنا إلى تذكير أنفسنا بالشرور الماضية ، الشجعان لا يخشون الصفح ومن أجل السلام.

في النهاية أترككم مع كتاب

مانديلا ،،، السيرة الموثقة

نيلسون مانديلا السيرة الموثقة

للمؤلف : انطوني سامبسون